إنخفاض نسبة الطلب علي الإيجار وركود بالأسواق خلال الشهر الماضي وهذة هي ابرز المؤشرات القادمة علي إستثمارات التأجير بالمملكة

إنخفاض نسبة الطلب علي الإيجار وركود بالأسواق خلال الشهر الماضي وهذة هي ابرز المؤشرات القادمة علي إستثمارات التأجير بالمملكة
إنخفاض نسبة الطلب علي الإيجار وركود بالأسواق خلال الشهر الماضي وهذة هي ابرز المؤشرات القادمة علي إستثمارات التأجير بالمملكة

سجلت منطقة جازان تراجعًا كبيرًا في عدد صفقات إيجارات الشقق خلال الشهر الماضي، وذلك بنسبة 24.9%، مما يمثل أدنى انخفاض لهذا العام. هذا التحول الذي تم رصده بواسطة الهيئة العامة للعقارات يدق ناقوس الخطر حول واقع سوق الإيجارات والعقارات في المنطقة.

الأسباب المحتملة وراء الانخفاض

الانخفاض الملحوظ في نسبة الطلب على شقق الإيجار يأتي بعد فترة من الارتفاع الكبير الذي شهده السوق بسبب الطلب المتزايد، الناتج عن ركود سوق العقار. ومع ذلك، يبدو أن السوق يمر بمرحلة تصحيح، وهو ما يعكسه تراجع نسب الإيجار. من جهة أخرى، في الوقت الذي تعاني فيه سوق إيجارات الشقق، نرى أن أسعار الفلل قد شهدت ارتفاعًا ملحوظًا بلغت نسبته حوالي 11%.

تأثير سياسات البنك المركزي وأسعار الأراضي

لا يمكن تجاهل دور ارتفاع أسعار العقار والأراضي خلال السنوات الماضية في هذا التراجع، حيث أدى ارتفاع أسعار الفائدة الذي أقره البنك المركزي السعودي إلى تباطؤ في نشاط سوق العقارات. كما يظهر تأثير هذه السياسات على عقود التمويل العقاري التي تمويلها انخفضت بنسبة 40% في الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، مما يشير إلى تغييرات جوهرية في سلوك المستهلكين والمستثمرين.

ما يحدث في جازان هو جزء من سيناريو أوسع يشهده سوق العقارات في المملكة، حيث التغيرات الاقتصادية والسياسات المالية تلعب دورًا كبيرًا في تحديد الاتجاهات. الفترة القادمة ستكون حاسمة لمعرفة ما إذا كان هذا التراجع مؤقتًا أم دلالة على تحولات أعمق قد تستمر على المدى الطويل.

close