استشاري سعودي يحذر النسوة من شخصية الرجل السادي هذا ابعدي عنة كان “يحبس زوجتة بالغرفة ليسمعها تتوسلة وتترجاة بصيحاتها”

استشاري سعودي يحذر النسوة من شخصية الرجل السادي هذا ابعدي عنة كان “يحبس زوجتة بالغرفة ليسمعها تتوسلة وتترجاة بصيحاتها”
استشاري سعودي يحذر النسوة من شخصية الرجل السادي هذا ابعدي عنة كان “يحبس زوجتة بالغرفة ليسمعها تتوسلة وتترجاة بصيحاتها”

قصة الزوجة التي عاشت تحت رحمة زوج سادي، كما رواها الدكتور حسان المقبل، الاستشاري الأسري، هي واحدة من هذه القصص التي تحتاج إلى أن تُروى، ليس لنشر السلبية، ولكن للتأكيد على أهمية الوعي والتدخل الفوري عند التعرض لأي شكل من أشكال العنف الأسري.

تحكي القصة عن زوج يقر بساديته، حيث كان يستمتع بحبس زوجته في غرفة الغسيل لساعات طوال، مستمتعًا بتوسلاتها وصرخاتها المستغيثة. هذا السلوك المريض لم يقتصر على زوجته فحسب، بل امتد ليشمل سلوكيات عنيفة تجاه الحيوانات، مما يعكس حجم العنف النفسي والجسدي الذي كانت تتعرض له الزوجة.

ما يثير القلق في هذه القصة ليس فقط العنف الذي مورس ضد الزوجة، ولكن أيضًا الشعور بالعجز الذي يمكن أن يصيب المحيطين بها. الطلاق، الذي كثيرًا ما ينظر إليه كحل للخلاص من العلاقات السامة، لم يكن بداية النهاية لمعاناة هذه الزوجة، بل تحول إلى مرحلة جديدة من الخوف عندما طلب الزوج السادي استعادتها.

هذه القصة المروعة تخبرنا بأكثر من مجرد تفاصيل عنف أسري؛ إنها تنبيه لضرورة الوعي والتعامل بجدية مع أي إشارات تدل على وجود عنف ضمن العلاقات الأسرية. تؤكد على أهمية دعم الضحايا وتوفير طرق آمنة لهم للإبلاغ عن العنف والحصول على المساعدة.

close