تأثير تناول كميات كبيرة من البيض على صحة الكلى والقلب نصائح خبراء وتحذيرات هامة إنتبهي

تأثير تناول كميات كبيرة من البيض على صحة الكلى والقلب نصائح خبراء وتحذيرات هامة إنتبهي
تأثير تناول كميات كبيرة من البيض على صحة الكلى والقلب نصائح خبراء وتحذيرات

تعتبر البيضة من الأطعمة الغنية بالبروتين والمغذيات الأساسية التي تلعب دوراً هاماً في تغذية الجسم، وهي جزء أساسي من النظام الغذائي للعديد من الأشخاص ومع ذلك، كشفت الدراسات والتقارير الطبية عن أن تناول كميات كبيرة من البيض أو بطرق غير صحية قد يؤثر سلباً على صحة بعض الأعضاء الحيوية في الجسم، مثل الكلى والقلب تعتبر الكلى من أهم الأعضاء في الجسم، حيث تقوم بوظيفة تصفية الدم وإزالة الفضلات والسموم منه ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن تناول كميات كبيرة من البيض يمكن أن يضع ضغطاً زائداً على الكلى، نظراً لارتفاع نسبة البروتين والفوسفور في البيض، مما يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية في الكلى على المدى الطويل.

استهلاك البيض في السحور

البيض يعتبر من الأطعمة الأساسية في وجبة السحور لكثير من الناس، وذلك بفضل قيمته الغذائية العالية وقدرته على توفير الشعور بالشبع لفترات طويلة ومع ذلك، تشير الدراسات والأبحاث إلى أن الإفراط في تناول البيض، خصوصًا في السحور، قد يكون له تأثيرات سلبية على الصحة، خاصة على صحة الكلى.

البيض مصدر غني بالبروتينات العالية الجودة، ولكن الإفراط في تناوله يمكن أن يؤدي إلى تراكم النفايات في الدم هذه النفايات، التي يُفترض بالكلى أن تزيلها، قد تشكل عبئًا إضافيًا على هذه الأعضاء الحيوية بالنسبة للأشخاص الذين لديهم كلى سليمة، قد لا يمثل هذا مشكلة فورية، ولكن لمن يعانون من مشكلات كلوية، خاصة الكلى المزمنة، يمكن أن يكون الأمر محفوفًا بالمخاطر.

يحتوي البيض على نسبة من الفوسفور، وهو معدن ضروري للجسم ولكن يجب على مرضى الكلى المزمن الحد من استهلاكه الفوسفور الزائد في الدم يمكن أن يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية، وتكلسها، وحتى إلى مشاكل في العظام لذا، من الضروري مراقبة مستويات استهلاك الفوسفور، خاصة في وجبات مثل السحور التي تميل إلى أن تكون غنية بالبروتين.

 تأثير البيض على الكوليسترول وصحة القلب

البيض وتأثيره على مستويات الكوليسترول في الدم، حيث يعتبر صفار البيض مصدرًا غنيًا بالكوليسترول الغذائي بالفعل، يحتوي البيض على نسبة عالية من الكوليسترول، وقد أشارت الدراسات إلى أن الإفراط في تناول صفار البيض يمكن أن يؤدي إلى زيادة مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، ما يرفع بدوره خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك احتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية.

التأثير الفعلي للكوليسترول الموجود في البيض على مستويات الكوليسترول في الدم يمكن أن يختلف من شخص لآخر بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مستويات طبيعية من الكوليسترول ولا يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، تناول بيضة كاملة يوميًا قد لا يشكل خطرًا كبيرًا.

إرشادات لاستهلاك البيض بطريقة متوازنة

  •  إذا كنت تتمتع بصحة جيدة ومستويات الكوليسترول لديك ضمن النطاق الطبيعي، يمكنك الاستمتاع بتناول بيضة يوميًا دون القلق بشأن الآثار السلبية المحتملة على صحة القلب.
  •  تأكد من توازن نظامك الغذائي بمصادر متنوعة من البروتين والفيتامينات والمعادن، ولا تعتمد على البيض كمصدر رئيسي للبروتين.
  •  طرق الطهي الصحية مثل السلق أو الطهي بالبخار تقلل من الحاجة إلى إضافة الدهون، مما يساعد في الحفاظ على صحة القلب.
  •  إذا كنت تعاني من مشاكل في القلب أو ارتفاع في مستويات الكوليسترول، من الأفضل استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية للحصول على توجيهات مخصصة بشأن استهلاك البيض.
close