قس مصري يكشف إنبهارة بجمال المملكة بعد إسلامة مارئيتة مٌهيب

قس مصري يكشف إنبهارة بجمال المملكة بعد إسلامة مارئيتة مٌهيب
قس مصري يكشف إنبهارة بجمال المملكة بعد إسلامة مارئيتة مٌهيب

في قلب الأرض المباركة، حيث السكينة تعانق الروح، والإيمان يملأ القلوب، يروي مؤمن إبراهيم، القس المصري السابق الذي اعتنق الإسلام في عام 2001، قصته الملهمة مع الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان، الشهر الفضيل الذي يعد بمثابة رحلة روحانية تعيد تشكيل القلوب والأرواح.

كان مؤمن إبراهيم يُعرف قبل اعتناقه للإسلام باسم القس بيشوي داوود ملك سليمان، ومنذ تلك اللحظة التي قرر فيها تغيير مسار حياته، اختار المدينة المنورة لتكون مقراً لحياته الجديدة. يشاركنا مؤمن تجربته الفريدة، مؤكدًا على أنه لم يشهد في حياته منظرًا مهيبًا ومليئًا بالروحانية والإيمان مثل الذي رآه في الحرم المكي، حيث يجتمع ملايين المصلين من كل أنحاء العالم في مشهد مبهر يبعث في النفس السكينة والطمأنينة.

يصف مؤمن شعوره بالهدوء والسكينة التي تغمره وهو يقف بين ملايين المصلين، مشيرًا إلى أن هذا المشهد كان يشتاق إليه حتى في أيامه كقس. إن الاجتماع في صلاة تراويح رمضان، ورؤية تلك القلوب المؤمنة تنبض بالإيمان والمحبة للخالق، تجربة تحمل في طياتها الكثير من المعاني والدروس الحياتية من خلال حديثه، يرسل مؤمن رسالة قوية عن قوة الإيمان وقدرته على تغيير القلوب والعقول. إن قصته ليست مجرد رحلة شخصية نحو الإسلام، بل هي دعوة للجميع للتأمل في جمال الدين وسماحته وتأثيره العميق على الأرواح الباحثة عن السلام الداخلي والهداية.

close